مجد الدين ابن الأثير
25
النهاية في غريب الحديث والأثر
( س ) ومنه حديث جابر رضي الله عنه " تغير وجهه حتى صار كالصرف " . ( س ) ومنه حديث علي رضي الله عنه " لتعركنكم عرك الأديم الصرف " . أي الأحمر . ( ه ) وفيه " أنه دخل حائطا من حوائط المدينة ، فإذا فيه جملان يصرفان ويوعدان ، فدنا منهما فوضعا جرنهما " الصريف : صوت ناب البعير . قال الأصمعي : إذا كان الصريف من الفحولة فهو من النشاط ، وإذا كان من الإناث فهو من الإعياء . ( س ) ومنه حديث علي رضي الله عنه : " لا يروعه منها إلا صريف أنياب الحدثان " . ( س ) ومنه الحديث " أسمع صريف الأقلام " أي صوت جريانها بما تكتبه من أقضية الله تعالى ووحيه ، وما ينتسخونه من اللوح المحفوظ . ( س ) ومنه حديث موسى عليه السلام " أنه كان يسمع صريف القلم حين كتب الله تعالى له التوراة " . ( ه ) وفى حديث الغار " ويبيتان في رسلها وصريفها " الصريف : اللبن ساعة يصرف عن الضرع . * ومنه حديث ابن الأكوع . لكن غذاها اللبن الخريف المخض والقارص والصريف * وحديث عمرو بن معد يكرب " أشرب التبن من اللبن رثيئة أو صريفا " . ( س ه ) وفى حديث وفد عبد القيس " أتسمون هذا الصرفان " هو ضرب من أجود التمر وأوزنه . ( صرق ) ( ه ) في حديث ابن عباس رضي الله عنهما " أنه كان يأكل يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى من طرف الصريقة ، ويقول إنه سنة " الصريقة : الرقاقة ، وجمعها صرق وصرائق . وروى الخطابي قى غريبه عن عطاء أنه كان يقول : " لا أغدو حتى آكل من طرف الصريفة " وقال : هكذا روى بالفاء ، وإنما هو بالقاف .